شنبه 28 صفر 1439 پارسي
الصفحة الرئيسية|إيران|الاسلام|اللغة الفارسیة و آدابها|اسئله و الاجوبه|اتصل بنا|الاتصالات|خريطة الموقع
>
العنوان
الايران
حرم الشريف حضرت عبدالعظيم حسني-طهران
الدخول
اسم المستخدم :   
الرمز :   
[اشاره القبول]
الاشتراك في النشرة الإخبارية
الاسم :   
ايميل (البريد) :   


  الطبع        ارسل لصديق

نص كلمة المستشار الثقافي

نص كلمة المستشار الثقافي السيد محمد مهدي شريعتمدار في احتفالية حركة الأمة- لبنان.

بسم الله الرحمن الرحیم

 

سبحان الذي أسری بعبده لیلاً من المسجد الحرام الی المسجد الأقصی الذي بارکنا حوله لنریه من آیاتنا إنه هو السمیع البصیر

 الحمد الله رب العالمین والصلاة والسلام علی سیدنا محمد وآله الطیبین الطاهرین وصحبه المنتجبین.

أصحاب السماحة، الإخوة والأخوات جمیعاً

السلام علیکم ورحمة الله وبرکاته

في رحاب العشر الأواخر من شهر اللقاء والقرب الإلهي؛

وعشیة یوم القدس العالمي الذي أعلنه الإمام الخمیني الراحل رضوان الله تعالی علیه یوماً للإسلام؛

إذ نقف الیوم لنحیي ذکری المفکر الإسلامي الکبیر العلامة الراحل فتحي یکن من مؤسسي الجماعة الإسلامیة وأمینها العام الأسبق ومؤسس جبهة العمل الإسلامي، وذلک بحضور ثلة من العلماء والنخب والمجاهدین؛

أستذکر أنني وکثیراً من أبناء جیلي عرفناه في إیران منذ بدأت نهضة الإمام الخمیني الراحل (رض) في مواجهة الاستبداد  والاستعمار والتطلع إلی التحرر والاستقلال وأسلمة المجتمع والحکم.

قرأناه هو وسید قطب ومالک بن نبي والمودودي وآخرین کما قرأنا العلامة الطباطبائي والدکتور علي شریعتي والشهیدین مرتضی مطهري ومحمد باقر الصدر، وبالمناسبة أقول إن الکثیر من کتبه ترجمت إلی الفارسیة ونشرت في إیران حتی قبل انتصار الثورة الإسلامیة.

فکثیر هم القادة والعلماء والدعاة، لکن القلیل منهم یعیش اللحظات التاریخیة الحاسمة لیجعل منها منطلقاً ومنعطفاً في مسیرته الدعویة والإصلاحیة والجهادیة، تلک الحظات التي لا تبني الإنسان فحسب، وإنما تصنع التاریخ.

 فتحي یکن عاش لحظاتٍ تاریخیةً حاسمةٌ غیرت مسار تاریخ حیاته وجماعته ومجتمعه، وترکت آثارها علی حرکة الأمة.

 ربما تکون اللحظة الأولی في انخراطه في العمل الإسلامي الدعوي، وهو الذي وقف حیاته للکتابة عن الدعوة: "مشکلات الدعوة والداعیة"، و"کیف ندعو إلی الإسلام"، و"ماذا یعني انتمائي للإسلام"، و"الاستیعاب في حیاة الدعوة والدعاة "، و"المتساقطون علی طريق الدعوة"(1)، وغیرها کلها من نتاجات هذه اللحظة التاریخیة.

واللحظة التاریخیة الثانیة هي حینما قرر أن یکون مع حرکة الصحوة في الأمة، وأن یتجه  ویوجه:" نحو صحوة إسلامیة في مستوی العصر"، و"نحو حرکة إسلامیة عالمیة واحدة "، وأن یرسم ویخط بمسیرته "أبجدیات التصور الحرکي للعمل الإسلامي"(2).

لقاؤه بالمجاهد الشهید مجتبی نواب صفوي قد یشکل جزءً من هذه اللحظة التاریخیة جعله یتجاوز کل الفوارق المذهبیة والقومیة لیؤکد مبدأ الوحدة الإسلامیة، وهو الذي بقي یتذکر دائماً ذلک اللقاء، وقد تحدث عنه بعد مضي أعوام معبراٌ عن أن نواب لم یقید نفسه ضمن حدود إیران، بل اهتم بکل المسلمین في أنحاء العالم کافة، کما و یروي قصة سهرته معه في مؤتمر إسلامي فی دمشق، وتحرکه- أي نواب- للذهاب مع خمسة آلاف مقاتل من إیران لفلسطین أیام ما قبل النکبة إلاّ أن ممانعة النظام الملکي آنذاک في إیران، وقبول وقف إطلاق النار وتقسيم فلسطين من قبل العرب، فوّتا هذه الفرصة المعبرّة.

اللحظة التاریخیة الثالثة قد تکون في تأییده لحرکة الإمام الخمیني، وهو القارئ البارع  لفکر الإمام وخطابه حینما یتحدث عن أبعاد هذا الخطاب: عالمیة المشروع الإسلامي، ومواجهة الطواغیت، وضرورة إیجاد الحکم الإسلامي، والقیم الروحیة التي یتحلی بها القائد والحاکم المسلم، مشخصاٌ بکل دقة التحدیات الفکریة التي واجهها الإمام من المعسکرین اللیبرالي الغربي والرادیکالي الشرقي، وقبلهما من الداخل الإسلامي.

واللحظة التاریخیة الرابعة کانت عندما قرر تأسیس جبهة العمل الإسلامي لیفصل بین رؤیتین في العمل الحرکي الإسلامي داعیاً إلی التغییر، محدداً "المناهج التغییریة الإسلامیة" ومؤکداً دور"الشباب والتغيير"(3).

ولقد توّج مسیرته بصلاته الشهیرة  في أواخر حیاته، لیکون  مع الوحدة، ومع المقاومة، ومع فلسطین، ومعروفة مواقفه في الدفاع عن فلسطین والانتفاضة والقدس والأقصی وغزة هاشم، وعن القضیة الفلسطینية وحقوق الشعب الفلسطیني.

فتحي یکن کان دائماً الداعیة الذي وقف مع الصحوة والثورة والوحدة والمقاومة والقضیة المرکزیة للأمة، وهذه المفاهیم هي الفیصل بین ما عبر عنه الإمام الخمیني بالإسلام المحمدي الأصیل والإسلام الأمریکي.

ولعل وصف الإمام القائد له یشیر إلی ذلک، فهو علی حد تعبیره -حفظه الله- أسوة في الصمود والمقاومة دفاعاً عن الحق، ومن عظماء العلم والجهاد والتضحیة لخدمة الأمة والدین المبین، ومن کبار المجاهدین في سبیل الوحدة والتقریب والصحوة والدفاع من موقع الوعي والصبر عن المقاومة الإسلامیة والجمهورية الإسلامیة في إیران. وهو الإمام القائد الذي من أهم ممیزاته متابعته وقراءته الدقیقة للحرکة الإسلامیة في جمیع مراحلها ومحطاتها وتقدیم الدعم لها، ودفاعه عن فلسطین قضیة وأرضاً وشعباً وتأکیده الحل النهائي الوحید بمواصلة الجهاد حتی تحریرها من النهر إلی البحر، وتأسیس الدولة المستقلة الموحدة فیها وعاصمتها القدس الشریف.

في ذکری وفاته، وبمناسبة إحیاء یوم القدس العالمي، نؤکد أن فتحي یکن سیبقی شامخاً في فضاء الفکر الإسلامي والدعوة والمقاومة والوحدة والدفاع عن القدس. وجیلنا مدین لهذه القامات الرفیعة التي نسأل الله أن یعوض عن خسارتها بوجود علماء ومفکرین یساهمون في بناء الحضارة الإسلامیة المجیدة.

طوبی له، ولکل مفکر و مقاوم، ولکل سائر علی نهج الإمام الراحل. وسنبقی علی العهد معه، ومع قادتنا وشهدائنا، وستکون روحه حاضرة بعد تحریر فلسطین بإذن الله، لیعید الصلاة في القدس والأقصی، إنهم یرونه بعیداً ونراه قریباً.

                                                

 والسلام علیکم ورحمة الله وبرکاته

(1)، (2)، (3) من عناوين كتبه رحمه‌الله

 


12:27 - 28/06/2017    /    الرقم : 681160    /    عرض التعداد : 51







البحث
البحث الراقي البحث في وب
راية
مكتبة السيد القائد

مؤسسة الامام خميني

الرئيس روحاني

المكتبة

اذان

مؤسسة الفكر الاسلامي

الوعد الصادق

مدينة الحديث

موعود

موسسة نور راسخون الفنیة الثقافیة و المرتبطة

ايران

دليل

اطلاعات

امام صدر

موقع للسيد عمار نقشواني

حج
التصويت
الاستطلاع مغلق
شاهد إحصائيات
زائر الصفحة: 300057
زوار اليوم : 11
زائر الصفحة : 378584
الزوار المتواجدون الآن : 5
وقت الزيارة : 1.8125

الصفحة الرئيسية|إيران|الاسلام|اللغة الفارسیة و آدابها|اسئله و الاجوبه|اتصل بنا|الاتصالات|خريطة الموقع